بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
الإثنين يوليو 13, 2015 9:19 pm من طرف SALAMATE

» مركز اللغات جامعة المدينة العالمية
الإثنين يوليو 13, 2015 9:18 pm من طرف SALAMATE

» وكالة البحوث والتطوير جامعة المدينة العالمية
الإثنين يوليو 13, 2015 9:16 pm من طرف SALAMATE

» مجلة جامعة المدينة العالمية المحكمة
الإثنين يوليو 13, 2015 9:15 pm من طرف SALAMATE

» كلية العلوم المالية والإدارية جامعة المدينة العالمية
الإثنين يوليو 13, 2015 9:14 pm من طرف SALAMATE

» كلية العلوم الإسلامية جامعة المدينة العالمية
الإثنين يوليو 13, 2015 9:13 pm من طرف SALAMATE

» جامعة المدينة العالمية [MEDIU] ماليزيا:
الإثنين يوليو 13, 2015 9:11 pm من طرف SALAMATE

» المكتبة الرقمية لجامعة المدينة العالمية
الإثنين يوليو 13, 2015 9:10 pm من طرف SALAMATE

» عمادة الدراسات العليا جامعة المدينة العالمية
الإثنين يوليو 13, 2015 9:09 pm من طرف SALAMATE

سحابة الكلمات الدلالية

نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية


الوسيلة الأكثر سرعة وضمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الوسيلة الأكثر سرعة وضمان

مُساهمة من طرف ياسر محمد عثمان في السبت سبتمبر 17, 2011 7:28 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

الوسيلة الأكثر سرعة وضمان !

إن المرء وهو يتعبد الله عز وجل لابد أن يكون على وعي بباعث عبادته

وأن لا يؤدي العبادة فقط كعادة

أو حتى فقط كسبب لطلب ثواب الآخرة وهو الجنة

ذلك أن أهل العلم قد بينوا أن العبادة إنما تكون بباعث من خوف عذاب الله عز وجل في " الدنيا والآخرة " وكذلك رجاء رحمته تعالى " في الدنيا والآخرة " وبباعث ثالث هو محبته عز وجل

محبته لكون أن ما بنا من نعمة فهو منه عز وجل

ومحبته لكونه جل في علاه صاحب صفات الجمال والجلال والكمال .

ومع وجود أسباب المحبة لله عز وجل فقد قال بن القيم رحمه الله أن أكثر الناس إنما تعبد ربها خوفاً ورجاءاً .

وببعض التفصيل في باعث الرجاء ورجاء ثواب الدنيا تحديداً ... فإن كل المحبوبات والمطلوبات لكل مرء يجد المرء أن سبب الحصول عليها قد الله جعله الله عز وجل ثواباً وثمرة لأداء بعض الطاعات

حيث يكون للطاعة الواحدة مجموعة ثمرات دنيوية وأخروية

مثلاً إنه وطلباً للحصول على المال فقد جعل الله عز وجل الإستغفار الصادق سبباً

فالمال وبحسب الأدلة هو ثمرة من ثمرات طلب المغفرة .

وكذلك المال هو واحد من الثمرات الجسيمة للتقوى.

والبنين – وبالضمن الزواج – ثمرة أيضاً من ثمرات التقوى .



والصحة ثمرة من ثمرات قيام الليل ففي الحديث الصحيح أن قيام الليل ( مطردة للداء عن الجسد )

والأمن يأتي من الإيمان وعدم الشرك

قال عز وجل {الذين آمنوا ولم يَلْبِسُوا إيمانهم بظلمٍ أولئك لهم الأمنُ وهم مُهتدون} الأنعام: [82]. وجاء في صحيحي البخاري ومسلم أن الظلم هنا بمعنى الشرك .

وكان عليه السلام إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة والذكر كما صح في الأحاديث

ففي الفزع إلى الصلاة أمن و حل لما دهمك من أمور .

وغير ذلك كثير جداً في القرآن وفي أحاديث النبي عليه السلام

لكن هناك ثمرات – ما دون الجنة – هي أكبر

فالحسنات عموماً تمحو السيئات وتمحو بذلك عقوبة الدنيا والآخرة

قال الحسن البصري ( بلغنا أنه ليس من أحد يصيبه خدش عود أو كبوة قدم أو خلجان عرق إلا بذنب ،، وما يعفو الله عنه أكثر )

وأفضل من ذلك

فإن العبادة والطاعة هي سبب لتزكية النفس كما أن المعاصي سبب لقمعها وتصغيرها كما قال بن القيم رحمه الله .

وتزكية النفس هي سبب للفلاح

قال عز وجل

( وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (Cool قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا (10) ) سورة الشمس

وقال عز وجل

( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ) الأعلى:14-15 أفلح مأخوذة من الفلاح

والفلاح كلمة جامعة بمعنى الفوز بالمطلوب والنجاة من المهروب

فهي كلمة جامعة لكل خير ، دافعة لكل شر

وقوله { مَنْ تَزَكَّى { مأخوذ من التزكية

وهو التطهير ومنه سميت الزكاة زكاة لأنها تطهر الإنسان من الأخلاق الرذيلة أخلاق البخل والشح كما قال تعالى) ُخذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا ) سورة التوبة آية :103.



والطاعةكذلك سبب للدخول في الإيمان

فالإيمان كما قال أهل العلم يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية .

والإيمان مطلوب لثمراته في الدنيا ولثمراته في الأخرة

والإيمان مع العمل الصالح سبب للصلاح

قال عز وجل

( والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين ) سورة العنكبوت آية 9

فنحن نفعل صالح الأعمال لنكون صالحين ثم لأننا صالحين

ومن العقوبات أن أداء العبادات بباعث سامي ومرتفع قد يتعذر لأن الله عز وجل قد يحول بين المرء وقلبه عقوبة .

فيجب لذلك الحذر من الذنب وكذلك الإستغفار والتوبة والأوبة ولزوم عتبة العبودية مهما كان .

كما ينبغي عدم أداء عبادة فقط كعادة ،، وبدون أي رجاء لثمرة من ثمراتها . ومجاهدة النفس في إستصحاب باعث .

وهناك من قالوا

"خذ من القرآن ما شئت لما شئت " وهي مجرد مقولة وليست دليلاً من مصادر التشريع المعلومة

لكن معناها صحيح

وكذلك هناك من قال " يس لما قرئت له " ونسبها للنبي عليه السلام وهي ليست من قوله كما بين ذلك محققي الحديث الشريف .

ولكن المعنى صحيح

ويبين ذلك من الأدلة الصحيحة مثل قوله عز وجل

( من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة وكان الله سميعا بصيرا ) سورة النساء آية ( 134 )

وأفضل من قراءة سورة يس قراءة سورة الإخلاص لأنها تعدل في " الأجر " أجر ثلث قراءة القرآن والحديث في البخاري ومسلم .

لكن من صرف كل عبادته طلباً لثواب الدنيا فهذا حتماً ليس له في الآخرة إلا النار .

وقد بينت ذلك الأدلة مثل قوله عز وجل



( الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز ( 19 ) من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب ) سورة الشورى



فإن كل إنسان يحتاج أن يلجأ إلى الله عز وجل ببعض النوافل طلباً لثواب عاجل

كذلك فإن في تفريغ القلب والنفس من الشواغل والهموم التي لابد منها سبب للتفرغ للعبادة وسبب للترقي في الطلب لما هو أسمى وأعلى .

وسبب لتزكية النفس حتى لا تطلب سوى الآخرة

وقد قال عليه الصلاة والسلام

( اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فأرحم الأنصار والمهاجره )

والمذموم أن لا تكون لنا همة في طلب الآخرة

أو أن تكون الدنيا هي أكبر الهم ومبلغ العلم .

أعاذ الله الجميع وزكى الأنفس وأعان على الطاعات وباعد بيننا وبين السيئات .




ياسر محمد عثمان
محسي يستحق الترحيب
محسي يستحق الترحيب

عدد الرسائل : 6
تاريخ التسجيل : 12/09/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى