بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
الإثنين يوليو 13, 2015 9:19 pm من طرف SALAMATE

» مركز اللغات جامعة المدينة العالمية
الإثنين يوليو 13, 2015 9:18 pm من طرف SALAMATE

» وكالة البحوث والتطوير جامعة المدينة العالمية
الإثنين يوليو 13, 2015 9:16 pm من طرف SALAMATE

» مجلة جامعة المدينة العالمية المحكمة
الإثنين يوليو 13, 2015 9:15 pm من طرف SALAMATE

» كلية العلوم المالية والإدارية جامعة المدينة العالمية
الإثنين يوليو 13, 2015 9:14 pm من طرف SALAMATE

» كلية العلوم الإسلامية جامعة المدينة العالمية
الإثنين يوليو 13, 2015 9:13 pm من طرف SALAMATE

» جامعة المدينة العالمية [MEDIU] ماليزيا:
الإثنين يوليو 13, 2015 9:11 pm من طرف SALAMATE

» المكتبة الرقمية لجامعة المدينة العالمية
الإثنين يوليو 13, 2015 9:10 pm من طرف SALAMATE

» عمادة الدراسات العليا جامعة المدينة العالمية
الإثنين يوليو 13, 2015 9:09 pm من طرف SALAMATE

سحابة الكلمات الدلالية

نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية


إبدأ الآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إبدأ الآن

مُساهمة من طرف ياسر محمد عثمان في السبت أكتوبر 08, 2011 7:35 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

إبداء الآن

قال الله جل وعلا
...
ِ( إنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ )

الآية (11) سورة الرعد


الآية هذه والتي هي قانون من قوانين الإله جل وعلا لا يمتنع مطلقاً نفاذه في أحد من خلقه ،، لا يمتنع إلا بحكمة منه جل وعلا يقدرها أو لأسباب تقتضيها صفة من صفاته الجليلة الجميلة الكاملة ،
والتي لا ولم يفيد مطلقاً التجاهل لها وما تعنيه وتحويه من سنن إلهية سارية في خلقه . لكن التجاهل هذا للأسف وربما للغرابة تجده هو الشائع عند الساعين للتغيير ،
ولذلك فإن الأوقات والجهود والإمكانات تهدر بغير طائل .
والنجاح المتحقق أقل من المنشود دائماً ، كما يكثر الفشل وتتكرر دوراته .

هذه الآية يتبين منها من المعاني التالي

1/ أنه من عظيم رحمة الله تعالى بنا أن جعل إمكانية للتغيير .

2/ ومن عظيم رحمته أن قدر بعدله أن التغيير لا يكون إلا بشرطه المبين في الآية ، فمن غير لخير فإلى خير وإن غير لشر فلشر
" إلا برحمة من الله " .

3/ ومن أعظم النعم إنه لا يغير إلا الله جل وعلا وحده .

4/ إن الله تعالى يغير متى ما وقع شرط التغيير ، أي متى ما غيرنا ما بأنفسنا ، ويكون تغييره إن شئنا أو أبينا , وإن علمنا أو جهلنا , والتغيير يكون للأفضل أو للأسوأ، وإن حدث التغيير إستثناءاً فسيكون إلى خير برحمة من الله ، وإن لم يحدث إستثناءاً فيكون بمعافاة منه تعالى .
5/ شرط التغيير متاح دائما وأبدا إلا أن يتعسر عقوبة من الله تعالى .

6/ ومن رحمة المولى بنا ومن أهم ما في هذا القانون أنه لم يجعل شرط التغيير عند غيرنا بل عند كل أحد ومن نفسه .

7/ لم يشترط لتغيير حال فرد تغيير حال الجماعة التي هو جزء منها ما لم يكثر الخبث . وهذا هو الكلام السابق نفسه .

8 / للتغيير كيفيات

* أن يقدر الله تعالى الأمر ويفعله بالأسباب التي يتم حدوثه بها .

* أو أن يقدر الأمر ويفعله بدون أسباب ، وذلك كما قد خلق سيدنا عيسى عليه السلام بدون أب ووالد .

* أو أن يقدر الأمر بضد الأسباب
و كمثال لذلك الكيفية التي أنجت والتي أنقذ بها المولى جل في علاه سيدنا موسى عليه السلام من عدوه فرعون
فقد أمر الله تعالي أم موسى بأن تلقي إبنها موسى عليه السلام في البحر وهو طفل رضيع ,
وقال تعالى لأم موسى أن إبنها سيأخذه عدو لله وعدو لإبنها ,,
وهذا ضد أساب النجاة ، ولكن أخذه فرعون ونجى بذلك السبب .

فإذا أراد الله بعبد خيرا أو شرا فإنه تعالى

* قد يأذن بنجاح ووقوع وبحدوث مساعي جلب الخير أو الشر المبذولة منه أو من الساعين لجلبهما إليه .

* أو قد يسهل وييسر الله هذه المساعي فتنجح بسهولة وبيسر .

* وقد يسهل وييسر الله حدوث المراد والمرغوب حتى بدون سعى وجهد ومن غير تحسب .

9/ قد نريد التغيير ولا نعرف في أنفسنا ما يُستوجب تغييره للأفضل

قد لا يعرف الواحد منا بشكل يقيني أنه مقصر في الطاعة

أو قد لا نعرف بشكل جلي وظاهر أننا ترتكب ذنب ومعصية

* فهناك معصية في المعتقد وقد يكون للواحد إعتقادات غير صحيحة وقد تكون كفرية وقد تكون شركية .

* وهناك معاصي في القلب قد لا ينتبه لها مثل الكبر , والإعجاب بالنفس وبالطاعات , والحسد , والحقد , والأنانية ، واليأس من رحمة الله واليأس من رحمة الرحمن من أعظم الذنوب ، أوسؤ الظن
" بالله تعالى وقد قال بن القيم رحمه الله سوء الظن بالله هو " أصل كل شر .
وهناك غير ذلك من معاصي القلب .

* وقد يكون الذنب أن الواحد منا لم يفعل

مثل أن لا تعين محتاجا وأنت قادر علي إعانته .

أو لا تنصح شخصاً وأنت قادر علي نصحه وإرشاده .

وعدم ذكرنا لله تعالى هو ذنب يوجب ضنك العيش والشقاء .

( وإن الله ليمتع بالنعمة إلى ما شاء ثم إن لم يشكر عليها عذب بها ذاتها ) كما قال بن القيم رحمه الله وقد نقصر في الشكر .

ومن لا يسأل الله يغضب الله عليه .

( ومن لم يفعل الحسنات عاقبه الله بفعل السيئات ) كما قال شيخ الإسلام رحمه الله
وغير ذلك

10/ هناك شرط لنجاح مسعى فرد أو جماعة لتغيير حال فرد أو جماعة آخرين .

وهو أن يتغير أولا من يراد لهم تغير أحوالهم .

لذلك فمن يريد لك الشر قد يسعى إلى تغيير مسارك إلى مسار خاطئ سيكون سبباً لبعدك

عن الله عز وجل وفضله ورحمته وثوابه .

والمحبين لإصلاح أحوالك يلزم عليهم أولاً إصلاحك في ذاتك

ذلك بالنصح والإرشاد

وبتأليف القلب لتقبل الصالح وما هو خير

وبالإحسان قولاً وفعلاً

وبتقديم الأسوة الصالحة في أنفسهم وفي سير من سلف من الأخيار ,,

ومما يعين على تغيير الغير إيجابا الدعاء لهم .

وكذلك

( إن حدث التغيير هذا إستثناءاً فسيكون إلى خير برحمة من الله ، وإن لم يحدث إستثناءاً فيكون بمعافاة من الله تعالى )

ياسر محمد عثمان
محسي يستحق الترحيب
محسي يستحق الترحيب

عدد الرسائل : 6
تاريخ التسجيل : 12/09/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى